الفيض الكاشاني
63
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
القرب ، فالتجأ إلي الثناء ؛ فأثني بقوله : « لَا أُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ » ، ثمّ علم أنّ ذلك قصور ، فقال : « أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَي نَفْسِكَ » ؛ فهذه خواطر تسنح للعارفين لاتفهم من تفسير الظاهر وليس متناقضاً ( « 1 » ) له ، وإنّما هو استكمال لما تحته من الأسرار » . انتهي كلامه ( « 2 » ) ملخّصاً . وهو كلام متين يتلائم به الأخبار والآثار في هذا المقام ، ويصحّ كلام العالمين الطبرسي والأردبيليّ ، ويندفع عنهما اعتراض الفاضل المتأخّر ، والحمد لله .
--> ( 1 ) . في ج : مناقضاً . ( 2 ) . انتهي كلام بعض علماء العامّة وهو الغزالي .